ModADA
متنزه الثمامة
الثلاثاء الموافق لـ 24/06/2008 ، تحديث الساعة 11:9

المساجد

كلمة المهندس عبد اللطيف آل الشيخ عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض

رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة


تشهد مدينة الرياض – بحمد الله وفضله – ازدهاراً متواصلاً، هذه المدنيَّة التي تنعم بها الرياض تزيد من حاجة سكانها للمناطق المفتوحة، خصوصاً تلك التي تمتاز بطبيعة برية، وجمال فطري، ومن هذه المناطق متنزه الثمامة.

في الحاضر تمثل الثمامة إحدى ضواحي مدينة الرياض الترويحية، وستشهد قريباً – بإذن الله – نقلة هائلة في النشاط الترويحي عند بدء مشروع تطوير متنزه الثمامة.

سيكون متنزه الثمامة أحد أبرز المناطق المفتوحة المطورة – لا على مستوى مدينة الرياض فحسب – وإنما على مستوى المنطقة – بإذن الله – وسيمتاز عن غيره من مشاريع تطوير المناطق المفتوحة الأخرى بالمساحة الشاسعة التي تصل إلى 370 كم2، والخصائص الطبيعية والحيوية، ومستوى التطوير الذي يُعدُّ له، وتصل استثماراته لعدة مليارات، كما أنَّه مشروع يقوم على المشاركة التكاملية بين القطاع العام والقطاع الخاص، وسيحتوي بين جنباته أربعة عشر مشروعاً مستقلاً، تنوع في أنشطتها، وطبيعة خدماتها الترويحية، والثقافية، ما سيجعل من متنزه الثمامة مدينة ترويحية كبرى.

هذه الامتيازات التي يتمتع بها مشروع تطوير متنزه الثمامة تخفي في طيَّاتها عديداً من التحديات، فالنظام البيئي الحساس للمتنزه يفرض اشتراطات كبيرة على المشاريع التطويرية، وضخامة المشاريع المقامة في المتنزه، وتنوُّع أنشطتها يستدعي مستويات عالية من التخطيط والإدارة والتسويق، والتكامل بين القطاع العام والقطاع الخاص يستلزم تطوير المشروع وفق أسس مالية سليمة راسخة، وجدوى اقتصادية تجتذب استثمارات القطاع الخاص.

إنَّه مشروع استراتيجي في مستوى تخطيطه، وفي حجم الجماهير المستفيدة منه، وفي طبيعة أنشطته وتنوُّع خدماته، وفي مستوى مشاركته في التطوير السياحي للمدينة، وتنمية مواردها الاقتصادية، وفرص العمل التي سيوفرها. يقدم متنزه الثمامة ترجمة الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض العملية لرؤية المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض للمناطق المفتوحة. وفي مقدمتها متنزه الثمامة.

حيث يعتبرها أحد أهم عناصر التوازن البيئي، وإحدى آليات التعويض الطبيعية في المدينة، ورئة خضراء، وملتقى اجتماعياً لسكان المدينة، ومحضناً لوسائل الترويح والاستجمام النفسي، وهي أيضاً لوحة جميلة، وإطار بديع لعمران المدينة، وعلامة فارقة على مستواها الحضري، وبعد كل هذا فالمناطق المفتوحة المطوَّرة محفظة استثمارية، ومورد اقتصادي تعوَّل عليه مدينة الرياض في دعم مسيرتها الاقتصادية، وتوفير فرص العمل لسكانها.

 


 

 


English Site


كلمة الرئيس


كلمة المهندس عبد اللطيف آل الشيخ عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض  رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة


بحث

  

أبحث






شارك برأيك
متنزة الثمامة





سجل معلوماتك


وصلات مهمة






خريطة الموقع | رسالة لإدارة الموقع | أعلن معنا | شكر وتقدير

جميع الحقوق محفوظة. © 2001 - 2003 موقع مدينة الرياض
الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض
تصميم و تطوير الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض